علاج الفيروسات الحالّة للأورام في إيران
علاج الفيروسات الحالّة في إيران
أسباب اختيار علاج الفيروسات الحالّة
من هم المرشحون لعلاج الفيروسات الحالّة للأورام؟
المرشح المثالي لعلاج الفيروسات الحالّة في إيران هو الشخص البالغ ذو ورم صلب، في حالة صحية مستقرة ولم يكن حاملاً أو لديه جهاز مناعي مثبط.
ما قبل العلاج بالفيروسات الحالّة للأورام في إيران
كيف يُجرى العلاج بالفيروسات الحالّة للأورام في إيران؟
يستهدف الفيروس الخلايا السرطانية بشكل خاص، بينما يُترك الأنسجة السليمة المحيطة دون تأثر. تتم مراقبة المرضى لفترة قصيرة بعد كل جلسة للتأكد من عدم وجود تفاعلات فورية، ثم يمكنهم العودة إلى الفندق أو مقر الإقامة في نفس اليوم.
يشمل المسار الكامل للعلاج بالفيروسات المحللة للأورام في إيرانعادةً جلسات متعددة، بحسب نوع الفيروس المستخدم وخطة علاج المريض. على سبيل المثال، يتلقى بعض المرضى حقنة مبدئية تُتبع بجرعات متكررة كل بضعة أسابيع على مدى عدة أشهر. هذه الزيارات قصيرة ونادرًا ما تتطلب دخول المستشفى.
تكلفة العلاج بالفيروسات المحللة للأورام في إيران
بين 60,000 إلى 120,000 دولار أمريكي.
بين 40,000 إلى 90,000 جنيه إسترليني.
العلاج الفيروسي للأورام هو علاج فعال للسرطان باستخدام فيروسات خاصة قادرة على العثور على الخلايا السرطانية الخبيثة في الجسم وتدميرها. بعد تناوله، يجد الفيروس الخلايا السرطانية الخبيثة ويصيبها في عملية تسمى انتحاء الورم. يتكاثر الفيروس في خلايا الورم الخبيث ويدمرها في عملية تسمى تحلل الورم. لا تعمل الفيروسات على تدمير الخلايا السرطانية فحسب، بل تعمل أيضًا على تنشيط جهاز المناعة الطبيعي في الجسم، والذي يستهدف أيضًا الخلايا الخبيثة.
الهدف من العلاج الفيروسي، لا يختلف عن العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، هو تدمير الخلايا السرطانية، ولكن العلاج الفيروسي له العديد من المزايا المتميزة: العلاج الفيروسي يدمر الخلايا السرطانية بشكل انتقائي دون التأثير على الخلايا السليمة في الجسم. يحفز العلاج الفيروسي آليات الدفاع الطبيعية في الجسم عن طريق تنشيط جهاز المناعة، والذي غالبًا ما يتم قمعه بواسطة طرق العلاج الأخرى. يمكن استخدام العلاج الفيروسي ضد الأورام التي لا تستجيب بشكل جيد للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي، مثل الأورام الميلانينية. يمكن استخدام العلاج الفيروسي في مراحل مختلفة طوال عملية العلاج: قبل الجراحة أو بعدها وأيضًا بين العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي. يُعرف العلاج الفيروسي بأنه طريقة آمنة وفعالة لعلاج السرطان.
تعمل مجموعة Vaxogen مع باحثين وخبراء طبيين في مجال علاج السرطان للمضادات الحيوية باستخدام الفيروسات المحسنة. خلال أبحاث مختلفة وبالتعاون مع مراكز الجامعات والمستشفيات، نجح باحثو Vaxogen في تصميم وإنتاج بذور فيروسية يمكنها العمل بذكاء وأمان تام في مجال علاج السرطان للمضادات الحيوية. حاليا، تركز هذه المجموعة في مجال علاج السرطان على سرطان المثانة وسرطان المبيض والثآليل التناسلية المسببة للسرطان.
لأول مرة في إيران… علاج ناجح للاورام الخبیثة في الدماغ
تم إجراء علاج الورم الخبيث لسرطان الدماغ باستخدام فيروس يُسمى “فيروس حال للورم” (Oncolytic Virus) لعلاج مرضى الورم الأرومي الدبقي (Glioblastoma) لأول مرة في إيران، وذلك في مستشفى الإمام الحسين (ع) في طهران.

عليرضا منافي، مدير مستشفى الإمام الحسين (ع)، قال في مراسم عقدت بمناسبة أول تجربة سريرية لطريقة جديدة لعلاج الأورام الدماغية الخبيثة باستخدام الفيروس، والتي أُجريت في المستشفى: يقع مستشفى الإمام الحسين (ع) كمركز علاجي في جنوب شرق طهران، ويتحمل عبء علاجي يبلغ عدة ملايين من محافظة طهران والمحافظات الأخرى.وأضاف: يضم المستشفى حوالي ٨٠٠ سرير بمختلف الأقسام، يتحمل عبئًا كبيرًا في مجال التعليم والعلاج، ويعمل فيه نخبة من الأساتذة البارزين، مشكّلاً بذلك مجمعًا تعليميًا وعلاجيًا بالغ الأهمية.وأشار مدير مستشفى الإمام الحسين إلى المشروع البحثي متعدد الجوانب الذي تم تنفيذه، وقال: يُنفذ هذا الإجراء لأول مرة في إيران، ويُجرى لعلاج أحد أخطر الأورام الدماغية الخبيثة.وقد تم استكمال جميع الإجراءات الإدارية والاعتبارات الأخلاقية، وتم ذلك بمساعدة زملاء من الشركات المعرفية، وتم تنفيذ المرحلة الأولى منه، وكانت النتائج مرضية، وذلك بهدف علاج المرضى المصابين بهذا الورم الدماغي.من جانبه، قال حميدرضا خياط كاشاني، أستاذ جراحة المخ والأعصاب في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية، في معرض حديثه عن تنفيذ هذا المشروع العلاجي: يُنفذ هذا المشروع لعلاج المرضى المصابين بالأورام الدماغية الخبيثة.
وتابع: أكثر سرطانات الدماغ شيوعًا وأخطرها هو الورم الأرومي الدبقي، حيث أن مدة بقاء المريض على قيد الحياة منذ التشخيص تقل عن عام واحد، وهذا الأمر موجود أيضًا في العالم، ويموت المرضى.وأوضح أستاذ جراحة المخ: في دراسة المرحلة الأولى من هذا المشروع، وبمساعدة علماء الفيروسات في الجامعة، يتم التلاعب بالجينوم الفيروسي، وإضافة بروتينات إلى سطح الفيروس بحيث يرتبط بالخلية الورمية ويقضي على الخلية السرطانية.وأشار إلى أن هذا المشروع والدراسة أُجريا في عدد محدود من دول العالم، حيث تم إجراؤه في حوالي ٧ حالات في أمريكا واليابان والصين، ولأول مرة في إيران.وذكر هذا الجراح: إن المرضى الذين دخلوا في هذا المشروع قد خضعوا في بداية العلاج للعلاج الكيميائي، ولله الحمد، في المرحلة الأولى من هذا المشروع وصلنا إلى الجرعة القصوى المطلوبة، وقمنا بإدخال هذه الفيروسات إلى الخلايا الورمية، وكانت النتائج جيدة.وأضاف خياطان: بالطبع، المرحلة الأولى ليست نهائية، ولكن في عدد من المرضى تقلص الورم أو اختفي، ومعظم المرضى على قيد الحياة.وتابع: كان لدى حالة أو حالتين أيضًا نتائج جيدة جدًا؛ فعلى سبيل المثال، سيدة مصابة حملت حتى بعد العلاج وأنجبت طفلها.
هذه النتائج مبشرة، لكن العلاج لم يكتمل بعد، وقد بدأت المرحلة الثانية أيضًا.وأضاف: في المرحلة الثانية، نقوم بحقن الفيروس ٦ مرات. يمكن انتاج هذا الفيروس في إيران، وقد تضمنت هذه الدراسة تعاون المختبر وعلماء الفيروسات وغيرهم. من حيث النتائج والدراسة، شوهد تأثير الفيروس في العينة الثانية المأخوذة من المريض، وتم رؤية وإثبات تأثيره على الخلايا الخبيثة للورم الدماغي.ويمكن استخدام هذه الطريقة العلاجية في المرضى الذين لا يستجيبون بشكل إيجابي للعلاجات الأخرى للسرطان.
هذه الدراسة تعد من الدراسات النادرة في العالم.كما أعرب روح الله درستكار، عالم الفيروسات، عن أن هذا العمل هو إجراء متعدد الأطراف، وقد بدأت الدراسة منذ ١٠ سنوات مضت. وأضاف: إيران هي واحدة من ٥ دول في العالم التي دخلت في دراسة هذا المشروع العلاجي لمرضى الأورام الدماغية الخبيثة.









إيران ضمن خمس دول عالمية في علاج أخطر أورام الدماغ بتقنية فيروسية مهندسة

